إسلاميكا
welcome to my forum , please sing up now .

انتفض من راحته قلقا عليها لتاخرها فالعوده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

cool انتفض من راحته قلقا عليها لتاخرها فالعوده

مُساهمة من طرف إسلاميكا في الإثنين 26 يونيو - 15:25:54




انتفض من راحته قلقا عليها لتاخرها فالعوده ... نزل يبحث عنها يتفقد كل وجوه النساء عسي ان يجدها ... ولكن وجوه نساء الارض جميعا بالنسبه له بلا ملامح ... وهو يحفظ ضحكتها حزنها كل ملمح من ملامح وجهه ولكنه لم يراها ... قرابه الساعتين ظل منتظرها كالمجنون الذي ينتظر الكهرباء لتعيد له رشده ... ظل منتظرها كالطفل الذي ينتظر عوده والدته للمنزل ... حتي رائها عائده منهكه تشاجر معها لانه كاد ان يجن من قلقه عليها .. اعتبرت قلقه عدم ثقه وتمتمت بكلام لم يفهمه " هو انا عيله صغيرة هتوهه يعني ؟ انا كبيرة واقدر احافظ علي نفسي كويس ؟ " لم يرد التقليل من شأنها ابدا وعلي العكس تماما فهو يراها اكبر مما تبادوا عليها كبيره فالتفكير والمقام جميلة في كل شئ .. ولكنه يخاف عليها من هذا المجتمع الموحش قلق عليها لانه لا يريد اي شئ فالحياة سواها .. ان اصابها خير فهو اول المهلالين الحامدين لذلك فهو يحزن لحزنها ويفرح لفرحها ... ترك مشاكلهما جانبا واصطحبها الي منزلهم فهي تحتاج للراحه الان والهدوء .. نامت بجواره فقبل رأسها واحتضنها الي صدره وظل يتأمل ملامحها الرقيقه في هدوء .. لقد هدء البركان في داخله بعوده حامله الورد اليه .. نامت ولكنه لم ينم قبل ان يدعي لها بان يكون صباحها ليس كمسائها حافل بالسعاده والفرح ..



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
إسلاميكا
admin
admin

عدد المشاركات : 1392
العمر : 27
نقاط : 35148
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://e6lamica.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى