إسلاميكا
welcome to my forum , please sing up now .

انا مسافر

اذهب الى الأسفل

cool انا مسافر

مُساهمة من طرف إسلاميكا في الأحد 13 سبتمبر - 21:03:50

انا مسافر


انا طول عمري عايش في القاهرة وعمري ما فكرت اني عاوز أسافر لمحافظة من المحافظات . اة كنت بروح مع أهلي المصيف ، بس عمري ما سافرت لوحدي ، وفي صيف أول سنه لي في الكلية اشتغلت فبقي معايا فلوس ، فقلت لنفسي طيب ما أسافر أسكندرية عشان اروح مكتبة اسكندرية واشوف كتب خاصه بالدراسة بتاعتنا هناك .

فقلت لماما : انا عاوز أسافر لوحدي .

رفضت الفكرة وقالت السنه الجايه نبقي نروح مع بعض .

وبابا قال : ده انت بتوهه هنا هتروح أسكندرية لوحدك .

بس فكرة السفر سيطرت علي دماغي وبقيت صعب اني أتخلي عنها ، وكمان لأني كنت بتكلم في الوقت ده مع بنت من أسكندرية قلت هي أكيد هتساعدني أني أروح مكتبه اسكندرية علي طول واني اقدر أللاقي الكتب والحاجات الي عاوزها بسهوله .

فكلمت البنت ديه ، وقالت ماشي ده انت تنور أسكندرية ، فقلت لنفسي كده تمام أروح أسكندرية وانا مطمن ، فحضرت شنطه فيها كتاب وحضرت الفلوس وصحيت بدري ، فماما صحيت ...

فقالت : انت رايح علي فين ؟

قلت لها : هأخرج انا وأصحابي نتفسح وهتأخر شوية النهارده .

قالت : ماشي .

فبعدين نزلت ركبت الي محطة رمسيس ومن محطة رمسيس / محطه مصر اخذت تذكره لأسكندرية وبعد ساعتين وصلت لأسكندرية ، فأتصلت بالبنت الي في اسكندرية لاقيت الرقم ما بيردوش ، فسألت عن ازاي أروح مكتبه أسكندرية واحد قال لي أركب الترم لغاية المجمع ( مجمع الكليات يعني ) فروحت ركبت .

وبعد اما وصلت اتمشيت من جنب المجمع عشان أروح لمكتبة الأسكندرية ، كانت الساعة 1 ظهرا ً ولم أكل شئ حتي الأن فذهبت لأشتري أكل ، فما لاقتيش محالات أكل في المنطق ديه فجبت واحد مولتوا وأكلته ، وبعدين وانا بكمل المشي وبشوف المحلات الموجوده .

قلت لنفسي طيب ما أقعد هنا في اسكندرية علي طول وأعيش هنا بعيد عن تحكم أهلي بي ، بس قلت في نفسي طيب هو انا هلاقي شغل هنا بسهولة ، هو انا اة عرفت أشتغل في القاهرة بسهولة عشان كان جنبنا مصانع فأشتغلت فيها ، ولكن هنا هأشتغل ايه ! هلف أسأل في المحلات علي شغل ، ومرة واحده طرأت علي دماغي سؤال تاني ، طيب يا تري عقبال أما هأقبض هجيب فلوس منين ، ده يا دوب الفلوس الي معايا تكفي النهارده .

وأخيرا ً وصلت لمكتبه الأسكندرية ياااااة ديه جميلة جدا ً ، فروحت عشان ادخل المكتبة ، لاقيت ان الدخول بتذكره ، فروحت قطعت تذكره ودخلت المكتبة ، وسألت عن القسم اليوناني فين والحضارة ، فعملت بحث علي الكمبيوتر وطلعت لي ورقين فيهم أرقام ، وقالت في الدور الثاني فطلعت الدور الثاني وقعدت فترة كبيرة أدور لغاية اما وجدت الكتب أخيرا ً.

وأثناء تواجدي بداخل المكتبه رأيت لافته مكتوب عليها ممنوع الرد علي الهاتف المحمول ، ومن يخالف ذلك يدفع 10 جنبية . ولاقيت بابا بعد شوية بيرن علي ، طيب أعمل انا ايه دلوقتي ! ده انا هدفع عشرة جنية غرامة ، وقعد يرن كتير فخرجت بره المكتبه ورديت عليه ، وسألني انت فين ؟ قلت له انا مع اصحابي في السينما وانا خرجت أكلمك من بره وبعد كده قفلت معاه .

وكانت الساعه حوالي الساعة 3 فأتصلت بالبنت مرة تانية فرديت ...

فقلت لها : انا رنيت عليك كان الموبيل مقفول .

قالت : اصل ما كنش فيه شحن

قلت لها : طيب مش هتيجي انا عند مكتبة الأسكندرية .

قالت : لاء ، أصل أخويا قريبنا في البيت ومش هينفع أني أنزل وأسيبهم .

لسه هكمل معاها الكلام رصيدي خلص ، وبعد كده فكرت أدخل المكتبة تاني ولا أعمل ايه ! فشوفت قلعة قايتباى فقلت لنفسي خلاص اتمشي ليها ، وقعدت أتمشي وأتمشي لغاية اما وصلت وجاي أدخل الراجل الي علي الباب قال انه تم الأغلاق وانها بتقفل الساعة 3 ، وكان فيه ناس جنبي من فلسطين فقالوا للراجل ده أخر يوم لينا في اسكندرية وكان نفسنا نزور القلعة ، رد عليه الراجل ديه تعليمات .

وبعد كده كانت حوالي الساعة 5 فقلت أروح بقي عشان ما أتاخرش فسألت عن ازاي اروح المحطة فرجل قال لي أركب الترام ، فركبت بالفعل ترام بس كان عكس سكه المحطة فنزلت وسألت لغاية اما ركبت مكروباص بيسموه المشروع ووصلت لمحطه مصر .

جاي بسأل الراجل عن القطار ، قال لي هات عشرة جنبية بسرعه فأديته ، بس كنت مستغرب ده انا كنت دافع 22 جنية وانا جاي ، فدفعت ورحت قعدت للقطر ، عرفت بعد كده هو ليه بعشرة جنية ، لاقيت الناس بتقول انه كان المفروض يمشي من نص ساعة ، قلت مش مهم وقلت أكيد هيمشي كمان شوية وبعد نص ساعة مشي ، بس كان بيمشي ببطئ جدا ً قعدت فيه 6 ساعات لغاية اما جه للقاهرة ، فركبت الي بيتنا ووصلت الساعة واحده ، وكنت هتضرب في اليوم ده بس ربنا ستر الحمد لله .

ومن ساعة اما رجعت من اسكندرية وانا اتعلمت انه ما ينفعش الواحد يأخذ قرارات متسرعه ويبني عليها مصير حياته . وأتخذت قرار اني ألغي فكره السفر الي الخارج في الوقت الراهن لأن فكره السفر كانت بدأت تيجي علي دماغي في الفترة ديه ، واتكلمت مع واحده عايشه في نيويورك ، وسألتها عن الشغل هناك قالت الشغل متوفر وخصوصا ً في الشتاء ، وكنت فكرت أن الواحده ديه ممكن تساعدني اني اللاقي مكان أسكن فيه ، بس بعد اما رجعت من أسكندرية أكتشفت أن الواحد صعب جدا ً يعتمد علي حد في الزمن ده ، وكمان لأني ما عنديش لغه فأصبحت فكرة السفر للخارج صعبه جدا ً وخصوصا ً بعد الي حصل معايا في اسكندرية .

مع تحياتي : ابو تريكة .


avatar
إسلاميكا
admin
admin

عدد المشاركات : 1392
العمر : 28
نقاط : 38768
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://e6lamica.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى